يجب أن ندرس التصرفات التى أقدم عليها بعض المتظاهرون دراسة سياسية واجتماعية تساعد على فهم الأوضاع ومواجهتها بشجاعة.
أعتقد أن التنظيمات الثورية (ائتلافات الثورة وتجمعاتها والأحزاب السياسية.....الخ) بعيدة عما حدث من خروج على روح 25 يناير، و لكن آخرين أصبح العنف جزء من تصرفهم هم المسئولون عن ذلك.
والحقيقة أن الفقر والبطالة واليأس من اصلاح الأحوال دفعهم – أى أعداد من هؤلاء الشباب – الى أن تكون هذه التصرفات نمطية بالنسبة لهم ولا يجدون فيها غضاضة، بل ربما تنفس عما فى أنفسهم من حنق وغضب واحباط.
يجب أن نعمد فورا الى اتباع سياسات اجتماعية واقتصادية تعالج أصول المشكلة، بالاضافة الى الاجراءات الاحترازية والعقابية الواجبة لضمان عدم تكرار أحداث الجمعة تحت أى ظرف، مع استمرار احترام حق التعبير السلمى عن الرأى.



0 التعليقات

