اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

قسم الأخبار

تعرف على أخر الأخبار فى مصر والعالم العربى وأخر اخبار العالم على موقعنا شبكة اون لاين .

قسم الوظائف

يتم عرض أخر الوظائف فى مصر والعالم العربى وجميع الدول العربية على شبكة اون لاين تابع .

قسم الدورات

تعرف معنا على شبكة اون لاين على أخر الدورات التدريبية والمنح لكل فئلت مصر والعالم العربى .

قسم اخبار التكنولوجيا

تعرف على اخر اخبار التكنولوجيا مع شبكة معلومة اون لاين .

شبكة اون لاين

تصفح شبكة اون لاين لانها شبكتك الولى على الانترنت من جميع جوانب الحياة والمعلومات فى جميع التخصصات .

الجمعة، 2 أغسطس 2013

كيفيه جذب الانتباه



كيفيه جذب انتباه الشخص الموجود امامنا لما نقوله ونحاول اقناعه به ويتم ذلك من خلال :-اولا:- المظهر اللائق:-
حيث يرفع المظهر اللائق من رصيدك ويعزز حضورك عند قيامك بعرض قضيتك ما أو طرح أفكارك أمام الناس حيث ان الافراد يميلون دائما إلى الحكم على الآخرين في بادئ الأمر اعتماداً على مظهرهم.
ثانيا:-اكتساب الثقة:-
وتتسم هذه العملية بكونها غير مباشرة. فلو أنك شخص واثق من نفسك, فسوف يراك الناس بهذا الشكل مما سيزيد اقتناعهم بقبول حججك وبراهينك وفى تلك الحين فلا شك أن ثقتك بنفسك سوف تزداد . ومن الجدير بالذكر أن نغمة صوتك تلعب دورا اساسيا فى عملية الاقناع حيث يزيد تأثيرها خمسة أضعاف تأثير المضمون الذى تتحدث فيه, وايضا لغة الجسد التي تزيد الاقناع ثماني مرات، لذلك فعلينا التركيز على تنميه الثقة بالنفس ولغة الجسد بنفس درجه اهتمامنا بمحتوى الموضوع الذى نريد اقناع الاخر به.
وعلى المتحدث كذلك الإسراع بتصحيح أي خطأ قد يقع فيه وذلك ليدرك الطرف الاخر مدى المصداقية التي يتمتع بها المتحدث مما يزيد من فرص الاقناع.
وهناك عده اساليب يمكن الاستعانة بها من اجل التأثير على الطرف الاخر ومحاوله اقناعه ومنها على سبيل المثال:
1-اسلوب الضغط وقد يكون الضغط عن طريق الالحاح والتكرار او من خلال الترهيب او التخويف.
2-اسلوب المقايضة او المبادلة ويأتي من خلاله الاقناع عن طريق اقتناع الفرد بفكرتى او رأيى او ما اقدمه له فى مقابل شيء اخر اقوم انا بتقديمه.
3- الحصول على استحسان الآخرين ويأتى من خلال ترك انطباعات إيجابية عن المتحدث في نفوس الآخرين من خلال قدرته على اجتذاب الآخرين له ومصادقتهم وخطب ودهم.
4- الحصول على قبول الآخرين بالإيحاء لهم بذلك ويتم ذلك من خلال استخدم اللغة الرمزية والمشحونة للعب على وتر المستمعين من خلال استهداف ولائهم او انتمائهم او تدينهم الى غير ذلك.
5- الإقناع العقلي ويكون من خلال استخدم البراهين والحقائق المنطقية لإقناع الآخرين ،ويعد هذا الاسلوب هو الافضل خاصه عند مناقشه موضوعات ذات طبيعة علميه.

أسرار خفية في تطوير الذات




ما أقسى حياة الإنسان عندما يجهل ذاته ولا يعرف قدر نفسه وما أقسى حياة الإنسان كذلك عندما تنعدم منها الفضائل وتنتشر فيها الرذائل والعياذ بالله، ومن هذا المبدأ ومن هذا المنطق يقول سارتر "ما أضعف الإنسان الذي لا يستطيع أن يرفع من قيمة نفسه".




والناظر بعين العقل والبصيرة في أحوال الناس يجد العجب العجاب فالناس لهم طبائع وتصرفات تختلف من شخص إلى آخر كل على حسب ثقافته وفكره وتربيته (وكل إناء بما فيه ينضح) والإنسان في هذا الزمن بحاجة ماسة إلى التربية الذاتية كيف لا وهو زمن كثرت فيه الفتن والمحن فالثبات في زمن المتغيرات.

مطلب عزيز وهاجس ثمين يتمناه الإنسان العاقل قبل الجاهل، والذي يطرح نفسه...

كيف يستطيع الإنسان أن يربي نفسه ويطور ذاته؟ والإجابة على هذا السؤال تكمن في النقاط التالية:

اولا:

الخوف من الله عز وجل يجعل المرء يراقب الله في جميع تصرفاته وحركاته وبالتالي يحصل على رضا ربه ويسيطر على نفسه قال تعالى (وأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى)


ثانيا:

الدعاء: له نتائج ايجابية في حياة الإنسان العامة والخاصة خصوصا إذا أحسن الانسان استخدامه وعرف أهم أوقاته الفاضلة فكم من أمر عسير بالدعاء صار يسيرا بإذن الله والتجربة خير برهان والسفينة على حسب مهارة الربان وكلما حقق المرء التقوى حصل على السعادة ونال الرفعة والسيادة

ثالثا:

التحلي بالأخلاق الفاضلة من الأمور التي تساعد على النمو والتطور، والإنسان بلا أخلاق مثل الشجر بلا أوراق وما أجمل قول الشاعر

صلاحُ أمركَ بالأخلاقِ مرجعه

فقوّم النفسَ بالأخلاقِ تستقم

رابعا:

محاسبة النفس على كل صغيرة وكبيرة لها دور كبير في عملية التربية الذاتية كيف لا والسيطرة على النفس طريق الصبر والنجاح والسعادة والفلاح ولكنها تحتاج إلى فن وعلم وصبر وحلم.

خامسا:

القراءة تعتبر من الأمور المهمة في التربية الذاتية للإنسان والرفع من قيمته وقدره فالإنسان الذي يقرأ ينمو ويتطور بعكس الذي لا يقرأ ويذبل ويتدهور، وما أجمل تلك العبارة "القلم والكتاب والقراءة شموع تضيء لنا العتمة فمتى نشعلها؟".

سادسا:

المحافظة على الوقت، والوقت هو درهم حياتك وهو الدرهم الوحيد الذي تملكه أنت وحدك تستطيع تحديد طريقة صرفه فكن حذرا خشية أن تدع الآخرين يصرفونه نيابة عنك. وتأمل أخي القارئ في تلك الحكمة

"الفراغ هو الطريق السهل إلى عالم الضياع"

والكون منظم فلا مكان للفوضى فيه والحكيم من أخذ من الزمان عبرة ومن الوقت فكرة

وقديما قيـــل

"من علامات المقت إضاعة الوقت"

سابعا:

الحذر من أصدقاء السوء فلهم دور كبير في تدمير النفوس فكم من نفوس عالية بسبب أصدقاء السوء صارت عنوانا للهواية وما أروع ما قاله أبو العتاهية

وحدةُ الإنسانِ خيرٌ منْ جليسِ السوءِ عنده

وجليسُ الخيرِ خيرٌ من جلوسِ المرءِ وحده

ثامنا:

الطموح: سر من أسرار التحفيز الذاتي لدى الإنسان وهو سر من أسرار الحياة الخفية متى ما تواجد في الإنسان لا تسأل "بإذن الله" عن النتائج، والإنسان بلا طموح مثل الجسد بلا روح وعلى الإنسان أن يستحضر فن الطموح في كل لحظة من لحظات الحياة وصدق من قال

"في أحيان كثيرة يموت الطموح إذا ما طغت الرغبات"

والحياة ليست طريقا مفروشا بالورود ولا طريقا مفروشا بالعقود بل فيه أشواك وعقبات وصعوبات ومعوقات يقول كارل ساجان

"لا تتوقع أيها الإنسان أن يكون كل ما في الكون منسجما مع طموحك"

والإنسان الناجح هو من يتخطى الأشواك والعقبات دون أن تؤذيه ويحقق في النهاية جميع أهدافه ومراميه.

لغة العين والجسد أساس الإقناع



هناك عده مقومات شخصيه يجب ان يتسم بها الفرد لتكون لديه القدرة على الاقناع ومنها مثلا أن يفهم الرسائل الغير لفظيه أو لغة الجسد وأن يستخدم هذه المهارات لا أن يفهمها فقط, فلغة الجسد مهمة في فهم شخصية المتلقي من جهة, وفي عكس شخصية القائم بالاتصال من جهة أخرى. فلتعبيرات الوجه مثلاً أهمية كبيرة في العملية الاتصالية, فملامح الوجه تعتبر أكبر مصدر للاتصال غير اللفظي, لأنها تنقل لنا مشاعر الآخرين أو عواطفهم تجاهنا وتكشف عن عواطفنا تجاههم في آن واحد.
لذا يجب أن يركز القائم بالاتصال على استخدام تعبيرات وجهه المختلفة لإقناع المتلقين بمضمون رسالته, كأن تظهر البشاشة على وجهه أثناء لقاءه بهم, مما يساعد على تقبلهم له والاستجابة له بشكل أكثر فعالية, ويذكر بعض العلماء فى هذا المجال, أن الابتسامة مؤشر على الترحيب والقبول للمتلقي كما أنها تزوده بتغذية راجعة للتعبير عن مشاعره وانفعالاته وحركة الرأس أيضاً يمكن أن تشجع المتلقي على الاستمرار في حديثه, وتنقل له بأن المرسل منتبه له ومهتم بما يقوله.
ولحركة العين أيضاً أهمية كبيرة في سير العملية الاقناعيه حيث ترسل العينان وتستقبل العديد من الرسائل الاتصالية في آن واحد. ويرى المتخصصين فى ذلك أن النظر في وجه المتلقي أثناء الكلام يمكن أن يستخدم للحصول على تغذية راجعة سريعة من خلال ردود أفعال المتلقي, وكما يؤكد أيضاً على أن النظرة يمكن أن تستخدم كرمز للألفة بين القائم بالاتصال والمتلقي. ويروا أيضا أن النظرة الثابتة على وجه المرسل يمكن أن تحرج المتلقي, وتشعره بالذنب مما يؤدي إلى أن تتضاءل صراحته, لذا لا بد أن تكون نظرة القائم بالاتصال نظرة مرنة, بحيث يوجه نظره في بعض الأحيان إلى ما يحيط بالمتلقي كي لا يحرجه ويقلل من تفاعله.
ويرى العلماء أن حركات العينين تعكس القدرة الاستيعابية المتلقي, أي مقدار ما فهم وتقبل من المتحدث, فالشخص الذي تتحرك عيناه كثيرا يعطي ايحاء بأنه يشعر بالملل أو أنه متوتر او غير مقتنع بالحوار.
ويرى أن العين يمكن أن تحمل معاني كثيرة مثل الخجل, والصدق والكذب, والثقة, والشك, والحب, والكره.
وتمثل حركات اليدين اتصالاً غير لفظي, يحمل معان عديدة حيث تعكس حركات اليدين الحالة النفسية للفرد, فارتعاش اليدين قد يدل على القلق والتوتر, ويشير فتح اليدين أثناء الحديث إلى الاندماج والرغبة في التفاعل, لذا فلا بد للفرد أن يدرك المعاني المختلفة لحركات اليدين ويستغل هذه المهارة, في نقل أفكاره ومشاعره وآرائه ومعلوماته ليقنع بها الاخرين.

عظمة الجوهر قبل عظمة المظهر



عظمة الجوهر تعني أنك شخصية قيمية تبني حياتها على أسس من القيم الراسخة مثل العدل والتسامح والصدق والأمانة والحب، بمثل هذه القيم ستصبح عظيمًا في جوهرك وعندما تحصل الوسائل والأدوات (عظمة المظهر) ستستخدمها في الخير وتصبح شخصية فعالة حقًّا.
إن العظمة الحقيقية تكمن في عظمة الداخل، في قيمك ومبادئك التي تصبغ حياتك كلها، وليست ـ كما يظن البعض ـ أنها فيما تملك من شهادات أو تكتسب من مهارات، فالفاعلية بكل ما لها من أهمية تنبع من داخلك، إنها في اتساقك مع ذاتك وقيمك ومبادئك، ويخطئ الكثيرون حين يركزون على اكتساب المهارات وحيازة الشهادات، وفي غمار انشغالهم بتلك الأمور ينسون القيم والمبادئ.
ولا يظن واهم أننا ننقص من قدر المهارات أو نقلل من شأن الشهادات، وهذا غير صحيح، فلا يستطيع أحد أن يغفل أهمية هذه الوسائل لبناء نهضة الأمة وصناعة الحياة، ولكنها بمثابة الجسد، لا يغني شيئًا دون وجود الروح بداخله، والروح هو الجوهر الذي بداخلك.
وحتى يتضح لك الفرق بين عظمة الجوهر وعظمة المظهر، فتصور شخصًا قد حاز مهارات الاتصال مع الناس، واشترك في عشرات الدورات التي تتحدث عن الإقناع والإنصات الفعال، وتكوين العلاقات والحديث الشيق، وغير ذلك من المهارات.
المفترض أن هذا الشخص سيكون خبيرًا في العلاقات الإنسانية والتأثير على الآخرين، ولكن مهلاً فهذا هو المظهر.
فلو كان ذلك الخبير حريصًا على منفعته فحسب، واستخدم تلك المهارات في خداع الناس، واستغلالهم من أجل مصالحه، ونسي المبادئ والقيم وصار شعاره في الحياة: (أفوز أنا ويخسـر الآخرون)، فهل تظن أن ذلك الرجل سينجح في علاقاته مع الآخرين؟!
كلا وألف كلا، فقد ينجح في خداع الناس بعض الوقت، وقد ينجح في خداع بعض الناس كل الوقت، ولكنه لن ينجح أبدًا في خداع كل الناس كل الوقت.
وعلى النقيض من ذلك، تصور شخصًا آخر، لم يتقن جميع مهارات الاتصال، ولكن يسعى في تحصيل ذلك، حديثه بسيط، أحيانًا قد يقاطع الآخرين أثناء حديثهم وهو لا يدري أن هذا خطأ، ولكنه يملك قلبًا يحب الجميع وبكل الصدق يتمنى لهم الخير، ويحرص على قضاء حوائجهم، شعاره: (أفوز أنا وتفوز أنت)، هل تظن أن ذلك الشخص سينجح في علاقته بالآخرين حتى ولو أخطأ بعض الأخطاء؟! بالتأكيد سينجح بإذن الله.

اقفز فوق الحواجز




إن أول ثلاثة حواجز ضد الفعالية تمثل عوائق ضد النجاح الشخصي للإنسان في الحياة، فإذا استطاع الإنسان تخطيها صار بإمكانه تحقيق نجاحات فردية.
ولكن هذه النجاحات الفردية لا تكفي لصنع شيء عظيم في الواقع، وبالتالي وجب عليه تخطي الحواجز الثلاثة التالية ليتمكن من تحقيق النجاح الجماعي.

وخلال عملية تخطي هذه الحواجز وتسنم ذرى النجاح والفاعلية، يجب على الواحد منا ألا ينسى الحاجز الذي قد يوقفه عن الاستمرار في الارتقاء ألا وهو حاجز الاكتفاء بما تم تحقيقه من إنجازات، وعدم الرغبة في التطوير المستمر، ومن هنا كان تحطيم الحاجز السابع عن طريق شحذ همتك والسعي لتجديد وتطوير نفسك باستمرار.

الإعاقة طاقة للتغيير



بهذا العنوان يمكننا أن نصف حياة تلك المرأة المعجزة، إنها هيلين كيلر، قاهرة الإعاقة، المرأة التي ولدت في مدينة (تسكمبيا) من ولاية (ألاباما) بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1880م، وقبل أن تبلغ الثانية من عمرها أصيبت بمرض أفقدها السمع والبصر، وبالتالي عجزت عن الكلام لانعدام السمع.
سعت والدتها إلى تعليمها استعمال يديها في عمل إشارات تفصح بها جزئيًّا عما تود قوله، ثم وضعتها في معهد للعميان، وطلبت من رئيس القسم أن يرشدها إلى معلمة لبنتها، فأرشدها إلى (آن سوليفان) التي كانت قد أصيبت أول عمرها بمرض أفقدها بصرها، ودخلت معهد العميان في الرابعة عشرة من عمرها.
وبعد حين عاد إليها بصرها جزئيًّا، وقد التقت بعد انتهاء دراستها بهيلين كيلر لتبدأ معها رحلة طويلة مثيرة هي أشبه بالأعجوبة، وتمثل في الحقيقة أروع إنجاز تم في حق تأهيل المعوقين.
رحبت أسرة كيلر بالمعلمة سوليفان ترحيبًا حارًّا، وكانت هيلين آنذاك في حوالي السادسة من عمرها، بدأت سوليفان تعلمها الحروف الأبجدية بكتابتها على كفها بأصابعها، واستعملت كذلك قطعًا من الكرتون عليها أحرف نافرة، كانت هيلين تلمسها بيديها، وتدريجيًّا بدأت تؤلف الكلمات والجمل بنفسها.
وبعد مرور عام تعلمت هيلين تسعمائة كلمة، واستطاعت كذلك دراسة الجغرافيا بواسطة خرائط صنعت على أرض الحديقة كما درست علم النبات، وفي سن العاشرة تعلمت هيلين قراءة الأبجدية الخاصة بالمكفوفين، وأصبح بإمكانها الاتصال بالآخرين عن طريقها.
ثم في مرحلة ثانية أخذت سوليفان تلميذتها إلى معلمة قديرة تدعى (سارة فولر) تعمل رئيسة لمعهد (هوارس مان) للصم في بوسطن، وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمها الكلام، بوضعها يديها على فمها أثناء حديثها؛ لتحس بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتين، وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كانت هيلين تصدرها.
لم يكن الصوت مفهومًا للجميع في البداية، فبدأت هيلين صراعها من أجل تحسين النطق واللفظ، وأخذت تجهد نفسها بإعادة الكلمات والجمل طوال ساعات مستخدمة أصابعها؛ لالتقاط اهتزازات حنجرة المدرسة وحركة لسانها وشفتيها وتعابير وجهها أثناء الحديث.
وتَحَسَّن لفظها وازداد وضوحًا عامًا بعد عام، فيما يعد من أعظم الإنجازات الفردية في تاريخ تربية وتأهيل المعوقين.
ولقد أتقنت هيلين الكتابة وكان خطها جميلاً مرتبًا، ثم التحقت هيلين بمعهد كمبردج للفتيات، وكانت الآنسة سوليفان ترافقها وتجلس بقربها في الصف لتنقل لها المحاضرات التي كانت تلقى، مما مكَّنها أن تتخرج في الجامعة عام 1904م حاصلة على بكالوريوس العلوم في سن الرابعة والعشرين.
ذاعت شهرة هيلين كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات لإلقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات، وبعد تخرجها في الجامعة عزمت هيلين على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين، وشاركت في التعليم وكتابة الكتب، ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر الإمكان.
ثم دخلت في كلية (رود كليف) لدراسة العلوم العليا، فدرست قواعد وآداب اللغة الإنجليزية، كما درست اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية، ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة الدكتوراه في العلوم والدكتوراه في الفلسفة.
وفي الثلاثينيات من القرن العشرين قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين؛ للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهيلهم، وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تتدفق عليها من مختلف البلدان، ألفت هيلين كتابين، وكانت وفاتها عام 1968م عن ثمانية وثمانين عامًا.

اصنع حياتك على مرحلتين



إن صياغة الحياة، وصياغة الرؤية الملهمة للمستقبل ليست أمرًا هينًا يستغرق دقائق من أجل إنجازه، فإن بناء ناطحة سحاب عملاقة لا يتم بين عشية وضحاها، فكيف بحياة إنسان يتقلب بين النجاح والفشل وبين الحزن والفرح وبين الانتصار والهزيمة وبين الأمل واليأس في نفس اليوم؟!
ولكي تصنع رؤيتك لابد وأن تمر بمرحلتين؛ الأولى هي مرحلة الخلق الذهني (تصميم ناطحة السحاب)، والثانية الخلق المادي (بناؤها على أرض الواقع).
وهذا ما أكده ستيفين كوفي عندما يقول عن الرؤية: إنها (عادة تعتمد على مبدأ أن كل الأشياء يجري صنعها مرتين، فهناك الخلق الذهني أو الشق الأول، وهناك الجانب المادي وهو الشق الثاني).
إذًا هما مرحلتان لصناعة الحياة ولمعرفة إلى أين نحن ذاهبون؟
المرحلة الأولى: مرحلة التصميم: وهي مرحلة الرؤية الملهمة المرحلة، وهو ما سنتناوله من خلال هذه المقالة ومقالات قادمة.
الثانية: مرحلة التنفيذ: وهي مرحلة ترتيب الأولويات وإدارة الوقت بفاعلية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.